حرص الأوروبيون والأمريكيون على إنشاء مراكز للدراسات العربية والإسلامية في العالم الإسلامي لتكون أقرب إلى هذه البلاد ويستخدمها الطلاب والباحثون الغربيون كمراكز للبحث والدراسة ولتعلم اللغات الإسلامية، ولنشر الثقافة الغربية، وقد بدأ الغرب في إنشاء هذه المراكز منذ القرن التاسع عشر حيث أنشأت البعثات التنصيرية الغربية الكليات والجامعات ومراكز البحوث وفيما يلي بعضها:



فرنسا

1- المعهد الفرنسي للآثار الشرقية في القاهرة (1880م)

2- معهد الدراسات العليا في تونس (1945م)

3- معهد الدراسات المغربية – الرباط (1931م)

4- المعهد الفرنسي في دمشق (1930م)

ويتبع السفارات الفرنسية في أنحاء العالم مراكز ثقافية تقدم دورات في اللغة الفرنسية والحضارة الفرنسية، كما تقدم معلومات عن فرنسا.



بريطانيا

1- مركز الدراسات العربية في الشرق الأوسط شملان بلبنان

2- كلية دلهي (1792م-187م)

2- كلية فورت-وليام ب كلكتا بالهند (1799م-1836م)

3- كلية الملكة فيكتوريا وهي مدرسة ثانوية بمصر ودرس بها كثير من أبناء الطبقة الثرية في أنحاء العالم العربي، والتعليم فيها باللغة الإنجليزية.

وللسفارة البريطانية في كل بلد مركز ثقافي يتبع المجلس الثقافي البريطاني ويقدم دورات في تعليم اللغة الإنجليزية، ولديهم مكتبة يقضي فيها الشباب أوقات فراغهم، ولا بد أنهم يحتكون ببعض الإنجليز العاملين في هذه المراكز.

معهد الدراسات المغربية في تطوان.



الولايات المتحدة الأمريكية

1- الجامعة الأمريكية – بيروت

2- الجامعة الأمريكية- القاهرة

3- الكلية الأمريكية ببيروت – وهي مدرسة ثانوية درس فيها بعض كبار المسؤولين في العالم العربي.

4- جامعة الشرق الأوسط باسطنبول بتركيا

5- مدرسة الدراسات الشرقية الأمريكية بالقدس

6- المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية ببغداد.

7-معهد الدراسات اليمنية في صنعاء باليمن .

ولأمريكا معاهد لتعليم اللغة العربية لموظفي سفاراتها في العالم العربي في كل من تونس وفاس بالمغرب، واليمن وكذلك لإجراء البحوث والدراسات على المجتمعات العربية الإسلامية.

0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *