راسلنا أضفني للمفضلة ضع مركز المدينة موقعاً إفتراضياً لجهازك
       
   

- تعريف الاستشراق
- نشأة الاستشراق
- وسائل الاستشراق
- أهداف الاستشراق
- مناهج الاستشراق
- أساليب الاستشراق
- آثار الاستشراق
- الظاهرة الاستشراقية
- حقيقة نهاية الاستشراق
- أزمة الاستشراق
- السعودية والاستشراق

- المدرسة الإيطالية
- المدرسة الهولندية
- المدرسة الفرنسية
- المدرسة الإنجليزية
- المدرسة الأمريكية
- المدرسة الألمانية
- المدرسة الإسبانية
- المدرسة الروسية
- دول أوروبا الأخرى
- في العالم الإسلامي
- طبقات المستشرقين

- المؤتمرات
- نموذجان للمؤتمرات العلمية
- المؤتمرات الاستشراقية الحديثة
- نظرة إلى المؤتمرات في بلادنا
- ندوة صحيفة عكاظ حول الاستشراق
- ندوة الحج والإعلام بجامعة أم القرى
- قراءة ثقافية في تاريخ دورات الجنادرية
- المهرجان 12- الإسلام والغرب
- المهرجان 17: الإسلام والشرق
- المناشط الثقافية في الجنادرية 18
- المؤتمر الدولي الثاني
- المؤتمر العالمي 1 حول الإسلام والقرن 21
- مؤتمر حول الإسلام في هولندا
- الاستشراق والدراسات الإسلامية -المغرب
- المؤتمر الدولي 35
- الرحلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية
- ندوة إعلامية في جامعة نيويورك
- المؤتمر6 لجمعية القراءة العربية
- المؤتمر24 لجمعية أهل الحديث
- المؤتمر8 لكلية الإعلام بجامعة القاهرة
- المؤتمر العالمي1 بألمانيا
- ملتقي الجزائر الدولي العلمي
- المؤتمر العالمي37
- مؤتمر التغيّر الديني في سياق متعدد بجامعة ليدن
- المؤتمر الدولي عن التغيرات الدينية في سياق متعدد بجامعة ليدن أغسطس 2003م
- ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم: تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل
- ندوة عن الاستشراق في تونس ، 22-24فبراير 2005م
- ملتقي الجزائر الدولي العلمي الإسلام والغرب
- مؤتمر حول الاستشراق وحوار الثقافات في عمّان بالأردن أكتوبر 2002م
- برنامج المؤتمر الثاني والعشرين الاتحاد الأوربي للمستعربين والمتخصصين في الإسلام كراكو- بولندا29 سبتمبر -2 أكتوبر 2004م.

- القرآن الكريم
- الاستشراق والحديث
- المستشرقون والفقه
- الاستشراق والسيرة النبوية
- الاستشراق والتاريخ الإسلامي
- الاستشراق والأدب العربي
-

- القضايا المعاصرة

- بليوغرافيا
- رسائل علمية
- ببليوغرافيا بحث زين الدين من الجزائر
- ببليوغرافيا بحث زين الدين من الجزائر
- ببليوغرافيا عن الاستشراق الفرنسي زين الدين بوزيد
- مُرَاجَعَاتٌ فِي نَقْدِ الاِسْتِشراق مُقَدِّمَاتٌ لِرَصْدٍ وِرَاقِيٍّ (بِبْلِيُوْجْرَافِيٍّ)

- موقف الغرب من الإسلام
- موقف المسلمين من الغرب
- الإسلام والغرب حوار أم مواجهة؟

- الاستغراب
- معرفة الآخر
- مصطلح الاستغراب
- دعوة لدراسة الغرب
- كيف ندرس الغرب؟
- نماذج من دراستنا للغرب
- الرد على منتقدي دراسة الغرب
-
- وَحدة دراسات العالم الغربي والدراسات الإقليمية
- متى ينشأ علم الاستغراب؟؟

- المرأة المسلمة في نظر الغرب
- المرأة المسلمة وقضاياها
- المرأة الغربية وقضاياها المختلفة
- الطفل

 - مدارس الاستشراق > حقيقة المعرفة وأهدافها ووسائل الحصول عليها >

كان إدوارد سعيد قد حدد في تعريفه للاستشراق أبرز خصائصه وهي المعرفة من أجل الهيـمنة والسيطرة [1]، وانبرى كثيرون لنقد كتاب إدوارد سعيد ومن أبرز هؤلاء برنارد لويس الذي زعم أن الاستشراق إنما هو من أجل المعرفة فقط أو العلم من أجل العلم، وقد أكد هذا في حواره مع الباحث، وأضاف لويس بأن الباحث الغربي في العلوم الإسلامية شأنه شأن التاجر فكما أن التـاجر يريد أن يرفع رصيده من الأرباح فكذلك المستشرق يريد أن يزيد معرفته.([2])

ولكن رأي إدوارد سعيد له من يؤيده ومن هؤلاء الأمريكي المسلم خالد يحي بلانكنشب الذي كتب يقول بأن "الغرض من إنشاء هذا المجال هو خلق وسيلة تحكّم عن طريق المعرفة، ويتضح ذلك جلياً في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة حيث لا يكاد يسمح للمسلمين بالتحدث عن الإسلام، بل تتم دعوة "خبراء" غير مسلمين ذوي خلفيات يهودية أو مسيحية أو علمانية أو خلفيات عربية قومية للتحدث عن الإسلام، ويتم اختيار أفراد المجمـوعة الأخيرة بدقة مثل فؤاد عجمي وهو مسلم لبناني، يبدو أنـه مـــأجور لكي يدافع عن إسرائيل."([3]) ولو كانت المعرفة من أجل المعرفة لما ظهر التحيز في الدراسات العربية الإسلامية في الولايات المتحدة؛ حيث يؤكـد بلانكشب بأن وجهتي النظر الأمريكية والصهيونية تتفقـان فيما يتعلق بالإسلام. ويقول: "ومما لاشك فيه أن المسـاق الأكاديمي المتحكم في مجال الدراسات الإسلامية متحيز بشدة ضد الإسلام الذي يتم وصفه -على الرغم من استخدام عبارات تلميحية ومهذبة- بأنه دين عنصري ومتحيز جنسيـاً ونظري وشمولي، ومعرقل، ومتخلف ...و وغير قادر على التفكير التحليلي."([4])

وتحدث الأستاذ يوشع صادق في ندوة عن الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الأمريكية فذكر بأن من أهداف هذه الدراسات ما يأتي:1- تحليل أسباب انتشار الإسلام في الولايات المتحدة وعدة أقطار أخرى ثم تزويد حكومة الولايات المتحدة بهذه المعلومات ليتسنى لها على ضوئها تحديد وصياغة سياستها الخارجية".

2- " توفير معلومات كافية عن الإسـلام في معرفة ما يجري في العالم الإسلامي ولماذا يتصرف المسلمون على هذا النحو".

3- وهذا الهدف خاص بالهيئات التنصيرية وذلك لإعداد ممثليها " للعمل في الدول الإسـلامية وفي أوساط المجتمعات والجاليات الإسلامية، وضرب المثل بمدينة دترويت التي تقطن فيها جالية عربية مسلمة كبيرة، وأضاف بأن الدورات التي تعقد لتدريس الإسلام وتعاليمه هدفها تدريب الكهنة على كيفية تحويل المسلمين إلى مسيحيين أي تنصيرهم."([5])

ويتضح حرص الحكومة الأمريكية على هذه المعرفة من خلال أمور كثيرة منها أن الحكومة الفدرالية تقوم بتقديم الدعم لعدد من مراكز دراسات الشرق الأوسط في الجامعات الخاصة والجامعات الحكومية.كما أن أساتذة الجامعات والمتخصصين في الدراسات الإسلامية العربية تتم دعوتهم لتقديم شهاداتهم إلى لجان الكونجرس الأمريكي وحتى المخابرات المركزية الأمريكية . وقد عقدت عام 1985 ثلاث جلسات استمـاع قدم عدد كبير من المتخصصين شهاداتهم وبحوثهم حتى وصلت إلى اثنتـين وأربعين صفحة وكانت هذه الجلسات مخصصة لموضوع الأصولية في العالم الإسلامي.([6]) وقد عقـدت جلسات أخرى فيما بعد. كما أن المؤتمرات التي تعقد هنا وهناك بالإضافة إلى مشروع جامعة شيكاغو حول "الأصولية" في أديان العالم وبخاصة الإسلام واليهودية والنصرانية الذي حشدت له الجامعة عشرات العلماء للبحث فيه لابد أن يطلع على نتائجه مسؤولو الحكومة الأمريكية .

وبالإضافة إلى هذه المصادر من المعلومات فهناك مندوبي مكتبة الكونجرس في أنحاء العالم العربي الإسلامي الذين يلتقطون كل جديد من كتب ومنشورات وقصاصات صحفية يتم تزويد المسؤولين بها في الحكومة الأمريكية .

ويسعى الأمريكيون للحصول على المعلومات عن طريق الطلاب العرب المسلمين في الجامعات الأمريكية، وبخاصة الذين يعدون رسائل الماجستير والدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتمـاعية وغيرها. وقد أشار أحمد عبد الحميد غراب إلى هذه المسألة وأكد على أن بعض الرسائل العلمية تشبه المعلومات الاستخباراتية وبخاصة تلك التي تتعلق بالحركات الإسلامية، حيث يكـون الطالب المسلم أكثر قدرة على تحصيل المعلومات من الباحثين الأجانب، بالإضافة إلى أن الطالب الذي يعـد رسالة جامعية بعيد عن الشكوك([7]). وقد أشار إدوارد سعيد إلى هذا الأمر حيث التقى بعض الطلاب اللبنانيين الذين يعدون رسائلهم الجامعية حول لبنان ، فقال لهم بأن يكتبوا عن لبنان حين يكونون في لبنان أما في أمريكا فإن عليهم الكتابة عن أمريكا: "لماذا لا تكتبون عن أمريكا؟ لستم هنا لكي تكتبوا عن أنفسكم...هنا يتوجب عليكم أن تشـــاركوا في الجدالات الدائرة حول أمريكا في أمريكا."([8])

وهناك وسيلة أخرى في الحصول على المعرفة وهي عن طريق الأساتذة العرب المسلمين الذين تستقطبهم الجامعات الأمريكية؛ حيث يقوم هؤلاء الأساتذة بالمشاركة في المؤتمرات والنـدوات، ويقومون بالتدريس الجامعي ويُعَدّون مصدراً مهماً للحصول على المعلومات عن العالم الإسلامي العربي. وقد كتب إدوارد سعيد عن ذلك بقوله: "العديد من المثقفين العرب يأتون إلى أمريكا لكي يدرِّسوا أو يكتبوا عن الشرق الأوسط، و مثّل لذلك بصادق جلال العظـم " الذي يفتَرض أنه "ناقد" كبير قضى ثلاث سنوات وجُل ما فعله هو تدريس الشرق الأوسط إلى صغار أمريكا، ذلك نوع من النرجسية التي تدعو إلى الأسى عنـد قسم من المثقفين العرب" ويضيف بأنهم "أسرى حالة من ال" غيتو" لأنهم يكتبون عن العالم العربي بالفرنسية في فرنسا وبالإنجليزية في أمريكا وبريطانيا وينظر إليهم كمخبرين محليين." ([9])

ومن الملاحظ أن الأساتذة الذين تقدم لهم الفرصة للعمل في الجامعات الأمريكية هم في الغالب من أصحاب الاتجاهات العلمانية أو المتغربين، وهؤلاء بطبيعتهم يعيشون حالة من الانبهار بالغرب، ولطبيعـة حقدهم على الاتجاهات الإسلامية فإنهم يتبرعون بالمعلومات التي تطلب منهم وحتى التي لا تطلب منهم. ولاحظت أيضاً أن الذين يدرسون في المدارس الخاصة مثل المدارس الفرنسية (الليسيه)، أو كلية فيكتوريا(بريطانية)، أو الكليـة العامة(أمريكية) يواصلون دراساتهم العليا في الغرب، ويحصل بعضهم على الفرص للتدريس والعمل في الجامعات الأمريكية.(10 )

وقد تأكد لي هذا الاتجاه في أكثر من حالة فحين كنت أحضر ندوة بجامعة نيويورك بعنوان "الرقابة الإعلامية والمصالح القومية. كان أحد المتحدثين هو محمد دلبح الذي قرأ بحثاً من عشر صفحات أو أكثر حشد فيها معلومات كثيرة عن الرقابة الإعلامية في دول الخليج العربي، وما كان للحضور معرفة هذه المعلومات لو لم يقدمها لهم هذا المشارك، بالإضافة إلـى الروح الهجومية على هذه البلاد العربية وكأنها بلاد أعداء. وبالرغم من أن مشاركتي قد قدمت بعـض المعلومات عـن الرقابة الإعلامية، لكنها في الوقت نفسه تناولت الشكوى مـن الهيمنة الفكرية الغربية من خلال البث المباشر الذي يسيطر عليه إنتاج هوليوود، وقد أشرت إلى مناشدة الرئيس الأمريكي لأربعمئة من شخصيات عالم السينما بأن يخففوا من جرعـات الجنس والجريمة في الأفلام. كما أشرت إلى كتاب مايكـال ميدفيد أمريكا وهوليوود America VS Hollywoodالذي يعد أعنف هجوم تعرضت له هوليوود، وقد أغضب أرباب صناعة السينما في أمريكا، وقد وجدت صعوبة في الحصول عليه.

ومن وسائل تحقيق المعرفة بالعالم العربي الإسلامي التي تبذل الجامعات الأمريكية ومراكز البحوث ومعاهد الدراسات جهوداً كبيرة جداً في سبيلها ما سأذكره عن بعض الجامعات فيما يأتي:

جامعة نيويورك

1- ندوة بعنوان:" ثقافات متواصلة: التاريخ والهوية في الأفلام الوثائقية في الشرق الأدنى 8و9 فبراير 1996م، وشارك في الندوة كل من ليلى أبو لغود، ومايكال جليسنان، وزخاري لوكماني، وحميد دياني، وتماثي ميتشال وخالد فهمي وقد تضمنت الندوة عرض أفلام من الجزائر، وإسرائيل، وفلسطين، ومصر، ولبنان والمغرب.

2- نـدوة " الرقابة الإعلامية والمصالح الوطنية" وهي من ست حلقات حسب المناطق الجغرافية للشرق الأوسط، بالإضافـة إلى ندوة حول الصحافة العربية المهاجرة. ومن هذه الندوات واحدة حول الجزيرة العربيـة شاركت فيها كل من شيلا كــارابيكو المتخصصة في العلوم السياسية، ومديرة المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية بجامعة ريتشموند بولاية فيرجينيا، والصحافي محمد دلبح الذي يعمل مراسلاً لعدد من الصحف والمجلات الخليجية في واشنطن منذ عام 1978م ، وعقدت الندوة في 27فبراير 1996.م.

أما الحلقة الأخرى فكانت حول الصحافة العربية المهاجرة وشارك فيها كل من جهاد الخازن -رئيس تحرير جريدة الحياة اللندنية وملحم كرم مراسل إذاعة مونت كارلو. وعقدت يوم 19 أبريل 1996م.


جامعة هارفارد:

تصدر جامعة هارفارد نشرة نصف شهرية تتضمن نشاطات مركز دراسات الشرق الأوسط، وبعض المراكز القريبة، وهو ليس قسماً علمياً ولكنه يقوم بالتنسيق بين الأقسام المختلفـة التي تهتم بالدراسات العربية والإسلامية مثل قسم اللغة والآداب، وقسم الأديان ، وقسم العلوم السياسية ، وقسم الجغرافيا، وقسم علم الإنسان(الانثروبولوجي) وقسم الاجتماع ...الخ. ومن نشاطات هذه الجامعة وهي كثيرة جداً:

1- محاضرة بعنوان "غلام نصراني في أغنية لأبي نواس" ألقاها جيمس مونتجمري المتخصص في الأدب العربي من جامعة أوسلو.

2 - حلقة دراسية بعنوان:" الإسلام السياسي:تحد أم تهور" شارك فيها جون اسبوزيتو، وكانت محاضرته بعنوان " العلاقات النصرانية الإسـلامية" ومن موضوعات الندوة النصوص والتقاليد، المواجهات العقدية، وموضوع العلاقات الإسلامية النصـرانية في الغرب، وإصلاح الدين للقرن الواحد والعشرين. وعقدت هذه الحلقة في جامعة جورج تاون بواشنطن.

3- 21سبتمبر 1995م، محاضرة بعنوان:"إعادة فحص الدولة في الشرق الأوسط: تحليل للكتابات التي صدرت مؤخراً." قدمها يوسف كوستاينر Kosteiner كبير باحثين من مركز دايان لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بجامعة تل أبيب.

4-5 أكتوبر 1995م، محاضرة بعنوان :" اتجاهات جديدة في الخليج الفارسي" قدمها جاري سيك Gary Sick من جامعة كولمبيا بنيويورك.

5- 14 نوفمبر 1995م :"الإسلام السياسي بين القومية الإسلامية والأصولية" قدمها أوليفر روي من المركز القومي للبحوث العلمية بباريس.

6- 14 نوفمبر 1995م محاضرة بعنوان:"اتجاهات معاصرة في الفكر المعاصر وتطبيقات في أصول الفقه." قدمها الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وعضو المجمع الفقهي.

الرسائل العلمية:

تعد الرسائل العلمية من أفضل مصادر المعرفة عن العالم العـربي الإسلامي، ومن الصعب حصر الرسائل ولكن فيما يأتي نماذج من هـذه الرسائل التي تتناول الإسلام في النواحي العقدية والتشريعية وفي التاريخ وغيره، كما تتناول بعض القضايا المعاصرة.

1-حمودة عبد العاطي:" بناء الأسرة في الإسلام" جامعة برنستون 1971م

2- عبد الحميد أبو سليمان:" النظرية الإسلامية في العلاقات الدولية." جامعة بنسلفانيا 1973م

3- بكر محمد باشا." التأثير الواضح للشريعة في تخفيض عدد الجرائم في المجتمع السعودي: دراسة مقارنة." الجامعة الأمريكية العالمية 1979م.

4- شويكار إبراهيم علوان ."الديمقراطية الدستورية والإسلام :دراسة مقارنة" جامعة ايموري بولاية أتلانتا 1971م.

5- على أكبر باراست ." وضع النساء في المجتمعات العربية المسلمة " جامعة يوتا 1974م.

6- أحمد شكري ."القانون المحمدي[ وليس الإسلامي] في الزواج والطلاق" جامعة كولمبيا عام 1916.م.

7- فؤاد شعبان . العالم المحمدي[وليس الإسلامي] في الأدب الإنجليزي 1462-1580م، توضيح من خلال نص كتبه الإخوان الإنجليز الثلاثة. جامعة ديوك 1965م.

المعاهد ومراكز البحوث: من الصعب على الجهد الفردي متابعة النشاطات العلمية حـول العالم العربي الإسلامي في الولايات المتحدة، ولكنّي أشير إلى بعض المراكز والهيئات المهمة ذات النشاط الواضح في هذا المجال التي تيسر لي الاشتراك فيها بالعضوية أوعن طريق الاطلاع على بعض إنتاجها العلمي ومنها:

أ-(رابطة دراسات النساء في الشرق الأوسط) وهي إحدى الهيئات التابعة لرابطة دراسات الشرق الأوسط، ولها عضوية مستقلة وتصدر نشرة ربع سنوية ، كما تعقد اجتماعاً سنوياً ضمـن الاجتماع السنوي لرابطة دراسات الشرق الأوسط. ومن خلال متابعة أعداد النشرة التي تصدرها الرابطة يتضح اهتمامهم بالفكر التغريبي العلماني،ودعاة ما يسمى" تحرير" المرأة. وقد حضرت مندوبة من الرابطة معرض القاهرة الدولي العام الماضي وأعدت تقريراً عن جناح المرأة في المعرض، ومن المقابلات التي أجرتها مندوبة الرابطـة مع الشاعرة السعودية فوزية أبو خالد، ووصفت فوزية أبو خـالد بأن شِعْرَها يعد من طراز رفيع في الشكل وصريح في محتواه. وصرحت الشاعرة السعودية بأنها طردت من وظيفتها التدريسية في كلية البنات في إحدى الجامعات السعودية، ولكنها مازالت تعمل في الجامعة في إدارة تخطيط المناهج. وبالطبع فإنها كما صرحت ما تزال تمارس الكتابة بالرغم من أكثر كتاباتها لا تنشر في السعودية.([10])

2- معهد الولايات المتحدة للسلام -واشنطن العاصمة: تأسس هذا المعـهد في واشنطن العاصمة في عام 1984 بدعم من الحكومة الأمريكية حيث يتولى الكونجرس الأمريكي توفير ميزانية المعهد . وتقوم الحكومة الأمريكية بتعيين مجلس أمناء المعهد .ومع ذلك فالمعهد مؤسسة مستقلة غير منحازة منعزلة عن مؤسسات الضغط السياسي، ولكنه قادر على مساعدة الفرع التنفيذي من الحكومة الأمريكيـة والآخرين بتقديم البحوث والتحليل والمعلومات. ويهدف هذا المعهد أساساً إلى " تقوية قدرات الأمة (الأمريكية ) للتوصل إلى حلول سلمية للمشكلات الدولية" وذلك عن طريق:

1- تحريك أفضل المواهب الدولية من مؤسسات البحوث والأكاديميات والحكومات لمساعدة صنّاع القرار بتقديم أفضل تقويم مستقل وإبداعي لكيفية معالجة المشكلات العالمية من خلال الطرق السياسية.

2- التوصل إلى حلول للمشكلات أو الخلافات الدولية من خلال طرح المشكلات وإعداد المفاوضين الأمريكيين ليقوموا بدور الوسطاء.

3- تدريب المتخصصين في الشؤون الدولية في إدارة المشكلات وأساليب الحلول والوساطات ومهارات التفاوض.

4- رفع مستوى الطلاب والجمهور حول المشكلات الدولية وجهود السلام من خلال المنح والبعثات الدراسية والمطبوعات والاتصالات الإلكترونية والمؤتمرات .([11])

ويهمنا في هذا السياق اهتمام المعهد بالعالم العربي الإسلامي وبخاصة الصراع الإسلامي اليهودي ، كما يهتم المعهد بموضوع "الإسلام السياسي" أو "الأصولية". وقد عقد المعهد العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل لدراسة هذه القضية. كما علمت بأن المعهد كلّف سعد الدين إبراهيم من الجامعة الأمريكية في القاهرة بإعداد دراسة عن الحركات الإسلامية في مصر. ومن الطريف أن ميزانية قسم دراسات الشرق الأوسط كانت مليونين ومائتين وثمانين ألف دولار لعام 1992.([12]) وقد انتقل المعهد الآن من شقة صغيرة إلى مبنى مستقل.

وفيما يأتي عرض موجز لبعض ندوات المعهد:

أ- "جارٌ عنيد: تحليل دور تركيا في الشرق الأوسط".1-2 يونيو 1994م أدار الندوة كل من باتريشيا كارلي من المعهد وهنري باركي من جامعة ليهاي Lehigh، وقد شارك في الندوة ثلاثمئة باحث أكاديمي وسياسي من تركيا ومصر وسوريا وإسرائيل وإيران وأوروبا والولايات المتحدة. ونظراً لأهمية الموضـوع فقد قرر المعهد نشر تقرير مفصل يلخص أهم الآراء التي طرحت في الندوة، كما ينوي المعهد نشر كتاب يضم مساهمات المشاركين.

ب- ندوة: الإسلام السياسي في الشرق الأوسط. 2-3 مارس 1994، بالتعاون مع مركز التفاهم الإسلامي النصراني التابع لمدرسة الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمـة. وقد رأس المعهد ديفيد ليتل- المتخصص في الأديان والأخلاق وحقوق الإنسان، واشترك معه في رئاسة المؤتمر نورتون هالبرن من موظفي مجلس الأمن القومي. وقد حدد ليتل في كلمته الافتتاحية أهداف المؤتمر في النقاط الثلاث الآتية:

1- التحديات التي يقدمها الإسلاميون للغرب.

2- كيفية التفريق بين العمل السياسي المتطرف والعنف.

3- التغيرات والسياسية والدينية وحل الأزمات .

أما المشاركون فمن أبرزهم ليسا أندرسون مديرة معهد الشرق الأوسط بجامعة كولمبيا، وديرك فاندوال من كلية دارموث، وسيد والي نصر الذي تحدث عن الجماعة الإسلامية في باكستان.، وريمون بيكر من الجامعة الأمريكية في القاهرة، وروبرت ساتلوف رئيس معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط، وجويس ديفس مارسيه من إذاعة صوت أمريكا، وشاؤول بخّاض من معهد الولايات المتحدة للسلام، وجيمس إكنز السفير الأمريكي السابق في السعودية، وسعد الـدين ابراهيم المتخصص في علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية في القاهرة.

وقد عقد المعهد ندوة خاصة أو ورشة عمل لتقويم نتائج الندوات السابقة في 16 يونيه 1994 وحضرها كل من روبرت بللاترو وديفيد ساترفيلد وبرنارد لويس .

 - الحواشي :

 [1] -Edward Said. Orientalism. (New York: 1987)p

[2] - حوار للباحث مع المستشرق برنارد لويس في برنستون 21 أكتوبر 1988، ونشر كملحق في كتابي: الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي: دراسة تطبيقية على كتابات برنارد لويس. (الرياض: 1416-1995)

[3] - خالد يحي بلانكشب . "الدراسات الإسلامية في الجامعات الأمريكية " في وقائع الندوة الأولى للدراسات الإسلامية والعربية في الجامعات الأمريكية .فيرفاكس (فيرجينيا): بدون تاريخ) ص24-28 .

[4] - المرجع نفسه.

[5] - يوشع صادق. " تدريس العلوم الإسلامية بالجامعات الأمريكية ." في وقائع الندوة الأولى للدراسات الإسلامية العربية في الجامعات الأمريكية ، مرجع سابق، ص ص19-23.

[6] - Islamic Fundamentalism and Islamic Radicalism. Hearings before the Sub committee on Europe And The Middle East of The Committee of Foreign Affairs. House of Representative of 990 Congress, June 24, July 15 and September30.

[7] - أحمد عبد الحميد غراب. رؤية إسلامية للاستشراق.(بيرمنجهام: 1415) ص

[8] -ادوارد سعيد .تعقيبات على الاستشراق . ترجمة وتحرير صبحي حديدي (عمّان:1996)ص149-150 عندما كان الباحث يعيش في الولايات المتحدة مبتعثا للدراسة الجامعية أدرك أن عليه أن يعرف المجتمع الذي يعيش فيه ومن ذلك أن انتشرت في وقت من الأوقات رواية جورج أورويل (1984) وبخاصة عندما كشفت الصحافة أن مكتب التحقيقات الفدرالية يحتفظ بملفات لعدد كبير من المواطنين العاديين . وكانت أمريكا تعاني من ويلات حرب فيتنام فتعرف إلى هذه الاتجاهات، كما كانت القناة التلفزيونية التعليمية في جامعة ولاية أريزونا تقدم كثيراً من الحقائق عن المجتمع الأمريكي التي لا يعرفها الشخص العادي.

[9] -سعيد ، مرجع سابق

[10] من هؤلاء على سبيل المثال فؤاد عجمي الذي تخرج في الكلية الأمريكية في بيروت وهشام شرابي وغيرهما من الذين درسوا في المدارس الأجنبية.

[10] -The Middle East Women’s Studies :The Review. Vol. XI ,No.1,March 1996.

[11] - United States Institute of Peace FACTS SHEET, September 1995 and الرسالة الإخبارية ، المعهد العربي للدراسات الدولية ، السنة السابعة ، العدد الثاني ، مارس/أبريل 1994م.

[12] -مؤتمرات . في الرسالة الإخبارية للمعهد العربي للدراسات الدولية ، السنة السابعة ، العدد الثاني ، مارس/أبريل 1994. ص3-6.

     
<<  1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6   >>

 

جميع الحقوق ©  محفوظة لـ مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق 2005

تصميم و تطوير : Aziz.fm