راسلنا أضفني للمفضلة ضع مركز المدينة موقعاً إفتراضياً لجهازك
       
   

- تعريف الاستشراق
- نشأة الاستشراق
- وسائل الاستشراق
- أهداف الاستشراق
- مناهج الاستشراق
- أساليب الاستشراق
- آثار الاستشراق
- الظاهرة الاستشراقية
- حقيقة نهاية الاستشراق
- أزمة الاستشراق
- السعودية والاستشراق

- المدرسة الإيطالية
- المدرسة الهولندية
- المدرسة الفرنسية
- المدرسة الإنجليزية
- المدرسة الأمريكية
- المدرسة الألمانية
- المدرسة الإسبانية
- المدرسة الروسية
- دول أوروبا الأخرى
- في العالم الإسلامي
- طبقات المستشرقين

- المؤتمرات
- نموذجان للمؤتمرات العلمية
- المؤتمرات الاستشراقية الحديثة
- نظرة إلى المؤتمرات في بلادنا
- ندوة صحيفة عكاظ حول الاستشراق
- ندوة الحج والإعلام بجامعة أم القرى
- قراءة ثقافية في تاريخ دورات الجنادرية
- المهرجان 12- الإسلام والغرب
- المهرجان 17: الإسلام والشرق
- المناشط الثقافية في الجنادرية 18
- المؤتمر الدولي الثاني
- المؤتمر العالمي 1 حول الإسلام والقرن 21
- مؤتمر حول الإسلام في هولندا
- الاستشراق والدراسات الإسلامية -المغرب
- المؤتمر الدولي 35
- الرحلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية
- ندوة إعلامية في جامعة نيويورك
- المؤتمر6 لجمعية القراءة العربية
- المؤتمر24 لجمعية أهل الحديث
- المؤتمر8 لكلية الإعلام بجامعة القاهرة
- المؤتمر العالمي1 بألمانيا
- ملتقي الجزائر الدولي العلمي
- المؤتمر العالمي37
- مؤتمر التغيّر الديني في سياق متعدد بجامعة ليدن
- المؤتمر الدولي عن التغيرات الدينية في سياق متعدد بجامعة ليدن أغسطس 2003م
- ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم: تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل
- ندوة عن الاستشراق في تونس ، 22-24فبراير 2005م
- ملتقي الجزائر الدولي العلمي الإسلام والغرب
- مؤتمر حول الاستشراق وحوار الثقافات في عمّان بالأردن أكتوبر 2002م
- برنامج المؤتمر الثاني والعشرين الاتحاد الأوربي للمستعربين والمتخصصين في الإسلام كراكو- بولندا29 سبتمبر -2 أكتوبر 2004م.

- القرآن الكريم
- الاستشراق والحديث
- المستشرقون والفقه
- الاستشراق والسيرة النبوية
- الاستشراق والتاريخ الإسلامي
- الاستشراق والأدب العربي
-

- القضايا المعاصرة

- بليوغرافيا
- رسائل علمية
- ببليوغرافيا بحث زين الدين من الجزائر
- ببليوغرافيا بحث زين الدين من الجزائر
- ببليوغرافيا عن الاستشراق الفرنسي زين الدين بوزيد
- مُرَاجَعَاتٌ فِي نَقْدِ الاِسْتِشراق مُقَدِّمَاتٌ لِرَصْدٍ وِرَاقِيٍّ (بِبْلِيُوْجْرَافِيٍّ)

- موقف الغرب من الإسلام
- موقف المسلمين من الغرب
- الإسلام والغرب حوار أم مواجهة؟

- الاستغراب
- معرفة الآخر
- مصطلح الاستغراب
- دعوة لدراسة الغرب
- كيف ندرس الغرب؟
- نماذج من دراستنا للغرب
- الرد على منتقدي دراسة الغرب
-
- وَحدة دراسات العالم الغربي والدراسات الإقليمية
- متى ينشأ علم الاستغراب؟؟

- المرأة المسلمة في نظر الغرب
- المرأة المسلمة وقضاياها
- المرأة الغربية وقضاياها المختلفة
- الطفل

 - بيلوغرافيا > السلطان الغزنوي (ماجستير) >

المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية الدعوة بالمدينة المنورة
الدراسات العليا
قسم الاستشراق
شعبة الدراسات الإسلامية


السلطان محمود الغزنوي
في كتابات بعض المستشرقين

دراسة نقدية
بحث مكمل لنيل درة الماجستير

إعداد الطالب
محمد عامر عبدالحميد مظاهري


إشراف
أ.د. حامد غنيم أبوسعيد

العام الجامعي 1415هـ



المقدمة



بسم الله الرحمن الرحيم ، أحمد الله الذي لا إله إلا هو ، وأن محمداً صلى ا الله عليه وسلم عبده ورسوله ([1]).

أما بعد :

فهذا بحث مكمل ، لنيل درجة الماجستير في "الاستشراق" ، وموضوعه هو دراسة نقدية لرؤية بعض المستشرقين في شخصية إسلامية من تاريخنا الإسلامي .

والشخصية المعنية هي شخصية يمين الدولة وأمين الملة السلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي (357 ـ 421هـ/966 ـ 1029م) ([2])، وقد اهتم بشخصيته عدد من المستشرقين ، فدرسوا سيرته وغزواته ومنجزاته الحضارية والعلمية .

أهمية البحث وأسباب اختياره :

يعتبر السلطان محمود الغزنوي من الشخصيات العظيمة في التاريخ الإسلامي ، فهو يتصف بصفات الحاكم المسلم ، التي أكسبته مكانة بارزة في التاريخ ، فقد ساهم بغزواته في توسيع رقعة العالم الإسلامي ، وكان من أكبر أسباب انتشار الإسلام في شبه القارة الهندية ، كما إ، له العديد من المنجزات الحضارية ، والبصمات العلمية في التراث الإسلامي .

وقد أتت المعالجة الاستشراقية لشخصية السلطان محمود الغزنوي غير منصفة ـ أحياناً ـ لسيرته وأعماله ومنجزاته السياسية والحضارية .

وتبدو أهمية البحث في ضرورة مراجعة الكتابات الاستشراقية حول شخصية السلطان محمود الغزنوي ، ودراستها دراسة علمية موضوعية لتحديد الإيجابيات التي وردت عن السلطان في الكتابات الاستشراقية ، وللتعرف على السلبيات والشبهات التي أثيرت حوله والرد عليها ونقدها دفاعاً عن هذه الشخصية الإسلامية وحفاظاً على مكانتها وصورتها الزاهرة في التاريخ الإسلامي .

ومن أهم أسباب اختياري لهذا الموضوع :

1. أهمية السلطان محمود الغزنوي التاريخية والدينية ، وعدم اعتناء البحوث الإسلامية السابقة بتتبع صورته عند المستشرقين ، وتوضيح أخطائهم في حقه ، وتصحيح هذه الصورة من خلال المصادر الإسلامية .

2. تركيز معظم البحوث في الاستشراق على الدراسات الاستشراقية حول السيرة النبوية وعصر الخلافة الراشدة ، وكذلك عصور الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية ، وقد نالت هذه الدراسة حظاً وافراً من المتابعة الإسلامية والنقد ، في الوقت الذي لم تلق فيه الدول الإسلامية غير المركزية وشخصياتها التاريخية من حكام وملوك الاهتمام الكبير والدراسة الوافية .

3. وثمة سبب آخر لاختيار الموضوع ، وهو ارتباط شخصية السلطان محمود الغزنوي بتاريخ دخول الإسلام في شبه القارة الهندية ، ويحمل هذا الارتباط معاني العرفان والإحسان العظيمة من هذا السلطان الغازي تجاه المنتمين إلى هذه القارة ، فهو يمثل الباب الذي دخل منه هذا الدين العظيم إلى هندوستان وتشرف أهلها به ، فكل من أتى بعد هذا السلطان وتوسع في شبه القارة الهندية عالة عليه ، فكيف انتكس عن الدفاع عن هذه الشخصية التي لها علينا هذا الفضل العظيم؟ جزاه الله عن مسلمي شبه القارة الهندية خير الجزاء .

ولهذه الأسباب رأيت أن يتوجه بحثي إلى دراسة شخصية إسلامية تنتمي إلى دولة إسلامية غير مركزية هي "الدولة الغزنوية" للتعرف على آراء المستشرقين حولها ومناقشة هذه الآراء .

حدود البحث :

1) يتناول البحث آراء بعض المستشرقين حول السلطان محمود الغزنوي ، ولا يتطرق إلى تاريخ الدولة الغزنوية وحكامها الآخرين إلا بالقدر الذي يفيد في فهم آراء المستشرقين حول الشخصية المعنية.

2) يتم التركيز على سبعة مستشرقين تناولوا السلطان محمود بالدراسة ، وهم : المستشرق جون كلارك مارشمان J.C.Marshman (000-1877م/1294م) من خلال كتابه "History of India" ، والمستشرق إستانلي لين بولS.Lane Pool" " (1832-1895م/1248-1313هـ) من خلال كتابه "الدولة الإسلامية" ، والمستشرق بارون كارا دوفو "B.C.de Vaux" (1867-1953م/1284-1373هـ) من خلال كتابه "مفكروا الإسلام" ، والمستشرق كارل برو كلمان C.Brockelmann (1868-1956م/1285-1376هـ) من خلال كتابه "تاريخ الشعوب الإسلامية" ، والمستشرق بارتولد شبولر B.Spuler (1911-…/1329هـ) من خلال مقاله "Ghaznawids"، والمستشرق بوزوارث C.E.Bosworth (1928م/1347هـ) من خلال كتابه "The latter Ghaznavids" ومقاله "Mahmud B. Sabuktagin" بالإضافة إلى الاستشهاد أحياناً بمستشرقين آخرين وهم : المستشرق هنري إليوت Sir.H.Elliot(1808-1853م/1223-1270هـ) من خلال كتابه “The history of India as told by its own historiiens" ، والمستشرق توماس آرنولد Sir.t.Arnold (1864-1930م/1281-1349هـ) من خلال كتابه "الدعوة إلى الإسلام" والمستشرق ب .هاردي P.Hardy من خلال مقاله "Ayas Abu L Najam " ([3])، وهؤلاء من أهم المستشرقين الذين درسوا السلطان .

منهج البحث :

اتبع الباحث المنهج الوصفي والمنهج التاريخي مع التحليل والنقد ، واتبع منهج البحث العلمي في التوثيق واستخدام المصادر والمراجع .

كما راعى الباحث في إعداد البحث ما يلي :

1) حصر كل ما كتبه المستشرقون السبعة حول السلطان محمود في مصادرهم المذكورة ، ثم تصنيفها في ضوء الخطة المقترحة ، ومناقشتها .

2) عند ذكر قول المستشرق في موضوع ما ، أكتفي بذكر ما يمس الموضوع فقط ، مع مراعاة تامة بعدم الإخلال بالمعنى المراد ، وإن رأيت الإضرار بالمعنى من جراء حذف كلمة أو جملة أو مقطع كامل ، ذكرته مهما طال ، مراعاة للأمانة في نقل النصوص ، ولكن إن كانت الجملة أو الكلمة معترضة لا يؤثر حذفها على المعنى ، فأفضل حذفها حينئذ ابتغاء التركيز على الموضوع .

3) ذكر مال قاله كل مستشرق حول موضوع واحد بنصه ـ أولاً ـ من غير تعليق ، ثم مناقشة هذه الأقوال بعد كلمة فصل ، مثل : "أقول مناقشاً هذا الرأي" .

4) ترتيب أقوال المستشرقين حول نقطة واحدة حسب الترتيب الزمني للمستشرقين ، وكذلك في مناقشتها ما لم يمكن مناقشة عدة أقوال متشابهة مرة واحدة .

5) توثيق كل رأي أو قول في أول مرة يذكر فيها ، وإن دعت الحاجة إلى ذكره مرة أخرى أثناء المناقشة فلا يوثق مرة أخرى .

6) عند مناقشة آراء المستشرقين تم الالتزام بذكر الآراء الإيجابية قبل السلبية وذلك من باب الموضوعية والإنصاف .

7) محاولة الالتزام ـ بدقة ـ بأدب المناقشة العلمية ، من حيث الأسلوب والألفاظ ، واضعاً نصب العين ابتغاء الدعوة إلى الله تعالى من خلال هذا البحث ، والدعوة لا تكون إلا بالحكمة والموعظة الحسنة .

8) عند الاستشهاد بالآيات والأحاديث ، تم عرض موضع الشاهد فقط إذا كانت الآية أو الحديث طويلين ، أما في حال كونهما قصيرين ، فيذكران تامين .

9) الالتزام بالاستشهاد بالأحاديث الصحيحة أو الحسنة فقط ، وعدم ذكر أي حديث لم تثبت نسبه إلى الرسول صلى ا الله عليه وسلم .

10) الالتزام بتخريج كل آية أو حديث يذكران في البحث ، بذكر السورة ورقم الآية ، وبذكر المصدر الراوي للحديث واسم الكتاب والباب والمصدر ، وأحياناً ذكر الراوي أيضاً .

11) عند الاستشهاد بأبيات شعر من اللغة الفارسية ، حرصت على إثبات النص الفارسي أيضاً، مراعاة للدقة والأمانة ، سوى أن يكون عدد الأبيات المتتالية كبيرة ، فاكتفيت بذكر الترجمة فقط .

12) الالتزام بذكر تعريف موجز بكل علم غير مشهور ورد ذكره في ثنايا البحث ، أما ما يذكر في الهامش فلا يعرّف .

13) الالتزام بتحديد الموقع الجغرافي لكل مكان ورد ذكره في ثنايا البحث ـ في المرة الأولى ـ أما ما يذكر في الهامش فلا يعرّف ، وإذا توفرت معلومات أخرى غير الجغرافية ذكرتها ، مع توثيق هذه المعلومات إن كانت مستقاة من مصدر ما ، وإن كانت حسب علمي الشخصي فلا توثق .

14) الالتزام بذكر التاريخ الميلادي بعد ذكر التاريخ الهجري ـ فيما يتعلق بالأحداث والشخصيات الإسلامية ـ وأما بالنسبة للشخصيات الاستشراقية فيذكر التاريخ الهجري بعد الميلادي .

15) عند توثيق المعلومة لا أرى بأساً بذكر جميع المصادر التي تتحدث حول النقطة المعنية ، ويراعى في ذكر المصادر الترتيب الزمني ، لا الأهمية العلمية للمصدر .

16) استخدام المعكوفين [ ] لإضافة كلمة توضيحية إلى نص من النصوص .

الدراسات السابقة :

إن موضوع هذا البحث غير مسبوق من قبل ، فلم تمر دراسة واحدة علي في أي لغة من اللغات الثلاثة (العربية والأردية والفارسية) تحدثت فيها باحث عن صورة السلطان محمود الغزنوي في الكتابات الاستشراقية بقصد النقد .

والدراسة التي قام بها البروفيسور مولوي سيد هاشمي فريد آبادي في الهند قبل سبعين عاماً تقريباً، هي عبارة عن كتاب باسم "تاريخ هند"([4]) ، ألفه المؤلف ليتم تدريسه في الجامعة العثمانية بحيدر آباد في مقاطعة دكن الهندية ، وقد استفاد مؤلفه من كتابات بعض المستشرقين التاريخية في الهند بصورة عامة ، كما استفاد من المصادر الإسلامية نفسها ، ونقد المؤلف بعض الآراء الاستشراقية مثلما نقد بعض الآراء التاريخية للمؤلفين المسلمين ، بل إن هذا النقد الذي نجده موجهاً أحياناً إلى الكتابات الاستشراقية اقتصر على أمور تاريخية بحتة([5])، فلم يرم المؤلف من عرض الآراء الاستشراقية نقد هذه الآراء بقدر ما كان الهدف هو الاستشهاد بها والاستفادة منها ، ولهذا السبب نجد أن المؤلف يعتمد على الترجمات التي قام بها بعض المستشرقين لبعض المصادر التاريخية الإسلامية([6]) والتي لا يستطيع الاستفادة من أصولها بسبب الجهل بلغتها أو عائق آخر .

فلهذه الأسباب ، بالإضافة إلى كون هذه الدراسة غير متخصصة بالسلطان محمود الغزنوي وبلغة غير العربية ، رأيت أن مجال البحث في رؤية المستشرقين حول السلطان محمود الغزنوي ما زال مفتوحاً، بل إن الحاجة لا تزال ماسة إلى المضي قدماً في إجراء الدراسة في الموضوع ، وأ، الدراسة السابقة وأعني بها "تاريخ الهند" لم تقم بالأمر كما تنشده الدراسات المعنية بالاستشراق ، على الرغم من فائدتها العلمية التي لا يمكن الاستهانة بها .

تعريف بأهم مصادر البحث :

وجاءت هذه المصادر كالتالي :

(أ) المصادر التاريخية باللغة العربية :

1) كتاب "تاريخ اليميني"([7]) ، لمؤلفه : أبوالنصر العتبي المتوفيى عام (431هـ/1039م) بشرح الشيخ أحمد المنيني المتوفيى عام (1111هـ/1699م).

وقيمة هذا المصدر يظهر بالنظر إلى سيرة العتبي ، حيث كان مؤرخ بلاط السلطان محمود الغزنوي فتيسر له تدوين كل صغيرة وكبيرة عن قرب وعلى مرأى من العين ، وهو التاريخ الوحيد الذي سجل يرة السلطان محمود على عهده وتحت إشرافه ، وذلك باللغة العربية ، بيد أن هذا المصدر لم يكمل لنا سيرة السلطان إلى آخر أيام عمره ، وذلك لانتقال العتبي إلى بلاط آخر في عام (409هـ/1018م).

أما شرحه الذي بين أيدينا ، فلا يضيف معلومة إلى المتن ، فهو ليس سوى شرح لغوي ، يمكن الاستفادة منه في فهم المتن المصاغ صياغة بلاغية مفرطة .

2) كتاب "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم"([8]) ، لابن الجوزي المتوفيى عام (597هـ/1202م) وقد أوجز فيه المؤلف القول في السلطان محمود حتى وفاته (421هـ) ، وذلك لكون الكتاب مختصاً بالحديث عن الخلافة في بغداد بالدرجة الأولى ، ومع ذلك فإنه اشتمل على بعض المعلومات التي لم تتوفر في غيره من المصادر ، وهو المصدر الأسبق الكامل في تاريخ السلطان ، باللغة العربية .

3) كتاب "الكامل في التاريخ"([9]) لابن الأثير المتوفيى سنة (630هـ/1234م) وقد تناول المؤلف سيرة السلطان بالدقة والتفصيل ـ على عادته ـ وبحق فإنه لا غنى لباحث في التاريخ عن هذا المصدر بأي حال من الأحوال .

4) كتاب "تاريخ ابن خلدون (العبر)"([10]) المتوفيى عام (808هـ/1378م) وهو مصدر متأخر نسبياً لكنه لاغنى عنه ـ في رأيي ـ ويكفي أنه سلك طريقاً غير طريق أسلافه المؤرخين ، إذ سرد كل ما يتعلق بالدولة الغزنوية في تسلسل واحد ، ولم يتبع نظام الحوليات التي تشتت المعلومات في سنوات حدوثها ، وبذلك يعطي ابن خلدون صورة واضحة جداً عن الدولة الغزنوية وسلاطينها .

(ب) كتب التراجم باللغة العربية :

1) كتاب "وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان"([11]) لابن خلكان المتوفى سنة (681هـ/1281م) ، وقد تحدث المؤلف عن السلطان محمود بتفصيل لا بأس به ، ولا يستغني باحث عن هذا المصدر حين ترجمة شخصية تاريخية .

2) كتاب "سير أعلام النبلاء"([12]) للإمام الذهبي المتوفى عام (748هـ/1348م) وللمؤلف فيه إضافات ليست موجدة في غيره من المصادر .

(ج) مصادر مترجمة إلى اللغة العربية :

1) كتاب "تاريخ البيهقي"([13]) لمؤلفه أبي الفضل البيهقي المتوفيى سنة (470هـ/1077م) وهو من أهم المصادر التي تحدثت عن السلطان محمود ، على الرغم من أنه تأريخ لسيرة السلطان مسعود الغزنوي أصلاً ، وهو كتاب ألف بالفارسية ، ثم ترجم ما بقي منه ـ بعد ضياع ـ إلى اللغة العربية حديثاً ، والمؤرخ البيهقي من أشهر المؤرخين المسلمين ، ويكفي أنه كان يشغل منصب تائب رئيس الديوان العام على عهد السلطان مسعود ([14])، ولذلك جاء تاريخه من أوثق التواريخ ، بل يذكر المؤرخ أن تاريخه يضم أخباراً لم يكتب لغيره العثور عليها ([15]).

3) كتاب "جهار مقاله" (المقالات الأربعة)([16]) ، لمؤلفه النظامي العروضي السمرقندي المتوفى سن (552هـ/1157م) وهو كتاب في الأدب بالدرجة الأولى ، غير أنه اكتسب شهرة تاريخية عظيمة إلى درجة اعتماد كثير من المؤرخين على بعض رواياته ، وخاصة فيما يتعلق بالسلطان محمود الغزنوي ([17])، وعلى الرغم من وجود بعض الملحوظات عليه ([18])، فإن قيمة هذا الكتاب تتجلى عندما بجد بعض الروايات التاريخية فيه لا توجد في المصادر التاريخية الأخرى غيرها ، إلا هي نفسها مقتبسة ـ ربما نصاً ـ من جهار مقالة ([19]).

(د) مصادر باللغة الأردية الفارسية :

1) كتاب "طبقات ناصري"([20]) لأبي عمرو منهاج سراج المتوفى عام (659هـ/1260م) وهو أسبق كتاب ألف باللغة الفارسية عن تاريخ الهند بعد كتاب "تاج المآثر" ([21])، ويتحدث المؤلف فيه عن السلطان محمود بتفصيل جيد وإحكام ، حتى بات مؤلفه هذا مرجعاً أساساً لمن جاؤوا بعده ، والكتاب مترجم إلى اللغة الأردية .

2) كتاب "بوستان" ([22])، وكتاب "كلستان"([23]) للشيخ مصلح الدين سعدي المتوفيى سنة (691هـ/1291م) وهما كتابان باللغة الفرنسية ، وفيهما يصف المؤلف السلطان محمود ويتحدث عن صلته بغلامه "أياز" الذي أثار بعض المستشرقين حوله شبهة .

3) كتاب "روضة الصفا في سير أنبياء وملوك وخلفا"([24]) لمؤلفه مير خواند محمد شاه المتوفى سنة (903هـ/1497م) ، وهو كتاب عام في التاريخ على نظام الطبقات ، ويعتبر مكمل لطبقات ناصري الذي بعد من أهم المصادر ، وقد احتوى الكتاب على بعض الإضافات الجيدة التي ألقت مزيداً من الضوء على سيرة السلطان محمود ، والكتاب باللغة الفارسية .

4) كتاب "تاريخ فرشته"([25]) لملا محمد قاسم فرشته المتوفى سنة (1031هـ/1621م) وهو مؤرخ فارسي موثوق به ، وعلى الرغم من كون المصدر متأخراً ، يعتبر من أمهات الكتب التاريخية باللغة الفارسية ثم الأردية التي تتحدث عن تاريخ الإسلام في شبه القارة الهندية ، وحاجة البحث إلى هذا المصدر تظهر أكثر جلاء عند واقعة فتح سومنات (415هـ) التي ركز عليها المستشرقون ، فهو يفصل فيها بما لم تستطعه المصادر الأخرى .

هـ) المصادر الاستشراقية :

1) كتاب "The History of India as told by its own Historiens "([26]) لمؤلفه : سير هنري إليوت Sir H.Elliot المتوفى في عام (1835م/1270هـ) ، وقد أصدر الكتاب المستشرق جون دوسن John Dowsn في عام (1877م/1294هـ) بعد وفاة إليوت المبكرة ، ويقع الكتاب في تسعة أجزاء ، يتحدث الجزء الثاني منه حول الغزنويين ، وقد اعتمد المستشرق على كتاب "تاريخ اليمين" فيما يتعلق بالسلطان محمود الغزنوي ، وبما أ، الكتاب يهدف إلى تقديم الصورة نفسها التي رسمها مؤرخو الهند أنفسهم ، فقد قام المستشرق إليوت بترجمة هذا الكتاب ترجمة حرفية ، ولم يضف شرحاً شخصياً إلا بقصد الإيضاح وذلك في نطاق ضيق جداً ، وعلى الرغم من كون المصدر مصدراً منصفاً ، لم أخضعه للدراسة إلا في صورة استشهادات منه أحياناً ، لأنه بمثابة الترجمة الإنجليزية لكتاب "تاريخ اليميني" وغيره ، ولا يمثل كتابة استشراقية في حد ذاته .

2) كتاب "Abridgment of the History India "([27]) لمؤلفه : جون كلارك مارشمان J.C.Marshman المتوفى عام (1877م/1294هـ) ، وهو كتاب في تاريخ الهند بشكل عام ، تحدث فيه المستشرق عن السلطان محمود في أربع صفحات ، فكانت كتابته هذه من أنصف ما كتبه مستشرق عن السلطان ، والمستشرق يرجع إلى مصادر إسلامية وهندوسية وإستشراقية على السواء ، بيد أنه لم يكن يوثق كل معلومة بذكر مصدرها في حينها .

3) كتاب "الدولة الإسلامية"([28]) The Islamic State للمستشرق إستانلي لين بول S.L.Poole المتوفى سنة (1895م/1313هـ) ، الذي يبحث في 181 دولة إسلامية ، من ضمنها الدولة الغزنوية ، وكان بحثه يغلب عليه الطابع العلمي الموضوعي ، وكان المستشرق هادئاً رزيناً في معظم آرائه ، ومصيباً في كثير من أخباره ، إلا أن كتابته هذه لم تخل من تجاوزات ، وإن كانت تبدو غير مقصودة .

4) كتاب "مفكرو الإسلام"([29]) Les Penseurs de L Islam للمستشرق بارون كارادوف B.C.de Vaux المتوفى سنة (1953م/1373هـ) ، وهو كتاب يقع في خمسة مجلدات يتناول المجلد الأول منه كبار الشخصيات السياسية الإسلامية التاريخية ، من ضمنهم السلطان محمود الغزنوي ، ويغلب على هذا المقال الذي يتحدث فيه عن السلطان الطابع غير العلمي ، وتنبيء الكتابة عن روح حاقده ، قدمت صورة مشوهة للسلطان ، متفادية ذكر الإيجابيات ، ومنتقية أو قل مختلقة ـ غالباً ـ السلبيات ، فقلما نجد فيه أخباراً صحيحة .

5) كتاب :تاريخ الشعوب الإسلامية"([30]) Geschichte der Islamischen Volker للمستشرق كارل بروكلمان C.Brockelmann المتوفى عام (1956م/1376هـ) ، وهو كتاب شامل للتاريخ الإسلامي حتى عصر المستشرق ، وكان يمكن للفصل المتعلق بالسلطان محمود أن يكون موضوعياً لول لم يقع المستشرق في بعض التجاوزات والتي عبرت عنها بعض آرائه الخاصة .

6) كتاب "تاريخ العرب والشعوب الإسلامية"([31]) The History of Arab and Islamic Peoples للمستشرق كلود كاهن Cl. Cahen المعاصر الذي يتوقف عند الدولة العثمانية في تأريخه ، والمعلومات التي يذكرها المستشرق حول السلطان محمود هي معلومات صحيحة في معظمهما باستثناء بعض الهفوات ، ولكن الشئ الذي أفقد الفصل الخاص بالسلطان الموضوعية العلمية هو آراؤه الشخصية وتفسيراته للأحداث التي جاءت سلبية في غالبها ، تنبيء عن الضعف العلمي للمستشرق أحياناً .

7) مقالة "Ghaznaw ids"([32]) للمستشرق بارتولد شبولر B.Spuler المعاصر في دائرة المعارف الإسلامية ، وهي مقالة علمية جيدة ، استهدفت إلى إعطاء صورة موضوعية عن الغزنويين ، ولكنها لاتخلو أيضاً من المغالطات النابعة من اعتماد المستشرق على كتابات استشراقية سابقة ، كما نجد فيها أحياناً أسلوب اللمز أيضاً .

8) مقالة Mahmud B. Sabuktagin ([33]) للمستشرق بوزوارث C.E.Bosworth المعاصر في دائرة المعارف الإسلامية أيضاً ، وهي مقالة في صفحتين تقريباً ، يغلب عليها الأسلوب غير الموضوعي ، حيث جاءت معم آرائها قابلة للنقاش والرد .

9) كتاب The letter Ghaznavids ([34]) للمستشرق بوزوارث أيضاً ، وهو مؤلف يستعرض فيه المستشرق تاريخ السلاطين الغزنويين المتأخرين ، ابتداء من السلطان فرخ زاد (443 ـ 451هـ/1052 ـ 1059م) إلى نهاية الدولة الغزنوية عام (583هـ/1187م) ، وفي نهايات الكتاب يتحدث عن السلطان محمود الغزنوي في صفحة ونصف الصفحة ، وتأتي كتابته هذه على خلاف تلك التي في مقالة دائرة المعارف الإسلامية السابقة ، فهذه تتصف بقدر كبير من الإ،صاف والموضوعية .

محتويات البحث :

وقد تكون هذا البحث بالإضافة إلى المقدمة من :

التمهيد : وقد تم فيه التعريف بالسلطان محمود الغزنوي تعريفاً موجزاً شافياً ، ألقى الضوء من خلاله على بداية وتكوين الدولة الغزنوية في ميدنة غزنة([35])، وعلى مولد السلطان محمود ، ووالديه ، ومناقبه ، وآثاره السيساية والحضارية .

كما تم في التمهيد التعريف بأهم المستشرقين الدارسين لشخصية السلطان محمود ، والذين تم الرجوع إلى كتاباتهم في إعداد البحث، مع إبراز المكانة العلمية لكل مستشرق ، وعرض موجز لأهم إنتاجه العلمي .

وبالإضافة إلى التمهيد يتكون البحث من فصلين ، تم تقسيم كل منهما إلى مبحثين .

فالفصل الأول حمل عنوان " آراء المستشرقين حول حياة السلطان محمود وسياسته العامة ، ومناقشة هذه الآراء " .

وقد تم في المبحث الأول منه عرض آراء المستشرقين حول حياة السلطان محمود الخاصة ، التي تناولت نسب السلطان ، وأصله القومي، وألقابه التي لقب بها في حياته السياسية ، وأخلاقه وصفاته ، وقد نوقشت هذه الآراء في ضوء ما ذكرته المصادر التاريخية الإسلامية حول هذه الجوانب من حياة السلطان ، مع تقرير الآراء المصيبة ، والرد على غير المصيبة منها .

وفي المبحث الثاني تم استعراض لآراء المستشرقين حول سياسة السلطان العامة ، والتي ركزت على ما حصل بين السلطان وأخيه إسماعيل من نزاع على الحكم ، وصلات السلطان بالدول الإسلامية المجاورة ، وسياسته التي مارسها مع المناوئين لمذهب أهل السنة ، ثم نوقشت هذه الآراء أيضاً من خلال ما تذكره المصادر التاريخية ، وتم تمييز الآراء الإيجابية من الآراء السلبية .

أ/ا الفصل الثاني فقد عنون بـ "آراء المستشرقين حول غزوات السلطان ومنجزاته الحضارية ، ومناقشة هذه الآراء " .

ففي المبحث الأول منه تمت مناقشة الآراء الاستشراقية حول الغزوات السلطانية إلى الهند ، وهذه الآراء تركزت حول الأهداف التي استهدفها السلطان من جراء هذه الحملات ، ومعاملة السلطان لأعدائه فيها ، وحول النتائج العاجلة والآجلة التي ترتبت على هذه الحملات ، كما تمت الإشارة إلى نقطة أهملها المستشرقون فلم يتناولها معظمهم في كتاباتهم ، وتم بيان الأسباب التي يحتمل أنها دعت إلى هذا الإهمال .

واستعرضت في المبحث الأخير آراء المستشرقين حول منجزات السلطان الحضارية ببعديها الثقافي والعمراني ، مع التركيز على علاقة السلطان بكل من العالم البيروني والشاعر الفردوسي ، مناقشاً كل هذه الآراء بعرضها على المصادر التاريخية .

ومن الطبيعي أن يشتمل البحث على الخاتمة ، يتم فيها استخلاص النتائج العامة من إعداد البحث ، ولقد مثلت مناهج المستشرقين في دراسة التاريخ الإسلامي ، والتي استوحاها الباحث من خلال إعداد هذا البحث التاريخي الاستشراقي ، مثلت هذه المناهج أهم النتائج التي توصل الباحث إليها مع نهاية البحث هذا ، ثم كانت بعض التوصيات التي رآها الباحث ضرورية ، فأوصى بها زملاءه الباحثين .

وأخيراً فقد زود هذا البحث بفهرس شامل للأعلام والأماكن والكتب والقبائل والعشائر ، بالإضافة إلى فهرس للآيات والأحاديث ، وآخر للأشعار والأمثال ، وذلك ليمكن الاستفادة من هذا البحث في أكمل صورة وأسرع وقت .

هذا وأسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعاً الاخلاص في العمل ، وأن يتقبل مني هذا العمل دعوة إليه سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة ، إنه نعم المولى ونعم المجيب .

محمد عامر عبدالحميد مظاهري
21/6/1415هـ


 - الحواشي :

 ([1]) وصيغة هذا الحمد مأخوذة من رسائل الصحابة رضوان الله عليهم التي كانوا يبعثون بها ، أنظر: أبويوسف ، كتاب الخراج .

([2]) أنظر التعريف به في ص 16 ـ 19 .

([3]) انظر التعريف بهؤلاء المستشرقين في ص 20 –25 ، وبمصادرهم في أهم مصادر البحث ، ص 9 –11 .

([4]) فريد آبادي ، تاريخ هند ، حيدر آباد : مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، 1923م.

([5]) مثلاً : الاختلاف في عدد أولاد السلطان محمود ، ص 229 ، والرد على إنكار المستشرقين "براون" لمنزلة السلطان الحضارية ، ص243.

([6]) مثل : ترجمة المستشرق "إليوت" لتاريخ العتبي في كتابه The history of India as told by its own historiens ؛ وترجمة المستشرق "راورتي" لكتاب "طبقات ناصري" .

([7]) العتبي ، تاريخ اليميني، شرح : أحمد المنيني ، شرح أحمد المنيني ، القاهرة : جمعية المعارف ، 1286هـ.

([8]) ابن الجوزي ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، حيد آباد : مطبعة مجلس دارئرة المعارف العثمانية، ط/1 ، 1359هـ

([9]) ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، بيروت : دار الفكر ، ط/1، 1978م.

([10]) عبدالرحمن بن خلدون ، تاريخ ابن خلدون ، بيروت : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، 1391هـ.

([11]) ابن خلكان ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، بيروت : دار صادر ، 1977م .

([12]) الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، بيروت: مؤسسة الرسالة ، ط/1، 1983م.

([13]) البيهقي ، تاريخ البيهقي ، ترجمة : يحيى الخشاب ، بيروت : دار النهضة العربية ، 1982م .

([14]) البيهقي ، المصدر السابق ، الغلاف الداخلي .

([15]) البيهقي ، المصدر السابق ، ص13 .

([16]) السمرقندي ، جهار مقاله ، ترجمة : عبدالوهاب عزام ويحيى الخشاب ، القاهرة : مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ط/1، 1949م.

([17]) السمرقندي ، المصدر السابق ، ص 2 –3 .

([18]) انظر هذه الملحوظات في ص 36 من البحث .

([19]) السمرقندي ، المصدر السابق ، ص 2 ـ 3 .

([20]) منهاج سراج ، طبقات ناصري ، ترجمة : غلام رسول مهر ، لاهور: أردو سائنس بورد ، ط/2، 1985م.

([21]) وهو لايزال مخطوطة ، لم يحقق بعد ولم يطبع، مما يجعل الرجوع إليه عسيراً والاستفادة منه يسيراً .

([22]) سعدي ، بوستان ، كراتشي : مير محمد كتب خانه .

([23]) سعدي ، كلستان ، تحقيق : شمس الحسن بريلوي ، كراتشي : سعيد كمبني .

([24]) مير محمد شاه ، روضة الصف في سير أنبياء وملوك ةخلفا ، حيد أباد : مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، بدون ذكر الطبعة التاريخية .

([25]) فرشته ، تاريخ فرشته ، ترجمة : عبدالحي خواجه ، لاهور : غلام علي أيندر سنز ، ط/2، 1974م .

([26]) ُlliot, The History of India as told by its own Historiens, Londpn, 1867.

([27]) Marshman, Abridgment of the History India, London 1893.

([28]) إستانلي لين بول، الدول الإسلامية ، ترجمة: محمد فرزات، دمشق: مطبعة الملاح ، 1974م.

([29]) بارون كارادوفو ، مفكرو الإسلام، ترجمة: عادل زعيتر ، بيروت : الدار المتحدة ، ط/1، 1979م.

([30]) كارل برومان، تاريخ الشعوب الإسلامية، ترجمة: نبيه فارس منير البعلبكي ، بيروت : دار العلم للملايين،ط/1،1984م

([31]) كلود كاهن ، تاريخ العرب والشعوب الإسلامية ، ترجمة : بدر الدين القاسم، بيروت : دار الحقيقة ، ط/1، 1972م.

([32]) لÂ.Spuler , Ghaznawids, The Encyclopaedia of Islam, vol: IX,p:1050-1053.

([33]) C.E Bosworth, Mahmud B. Sabuktagin, The Encyclopaedia of Islam, vol: IX,p:65 – 66.

([34]) C.E.Bosworth , The letter Ghaznavids, Edinburgh, 1977.

([35]) وهي مدينة واقعة في قلب المرتفعات الأفغانية بقرب من نهر "هلمند" جنوب غرب مدينتي كابل وجلال أباد ، تسمى باللغة المحلية "غزنين" (غزني) ومشهورة في المصادر العربية بـ غزنة .

     

 

جميع الحقوق ©  محفوظة لـ مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق 2005

تصميم و تطوير : Aziz.fm